بل يستثير له المما … دحُ من ثراه المستثيرُ
لولاه أصبحتِ الركا … ئب لا يئطّ لها صفيرُ
يا آل بلبل الكرا … م بيمنكمُ صلح العذيرُ
لولاكُمُ غدتِ الرعيِّ … يةُ كلُّها والمُخّ ريرُ
فَابقوا لنا في غبطةٍ … ما أوْغلتْ في الأرضِ عيرُ
وغدا الأُلى عادوكُم … ومقامُ أرجلهم شفيرُ
لا زالتِ الدنيا لهم … مهوىً قَرارتُهُ السعيرُ
أعي على طلاّبكمْ … أن تُدرك الخيلَ الحميرُ
تتبسّمون إذا اللئا … مُ تبسروا ولهم هَريرُ
وتَبسّلونَ إذا السبا … ع تنمرتْ ولها زئيرُ