الصفحة 39 من 212

وينهضها إِذا قعدت كَأَنَّهُ دعص رمل لبده سُقُوط الطل يحملهُ فخذان لفاوان كَأَنَّهُمَا نضيد الجمان تحملان ساقان خدلجتان وشيتا بِشعر أسود كَأَنَّهُ حلق الزردويحمل ذَلِك قدمان كحذو اللِّسَان تبَارك الله مَعَ صغرهما كَيفَ تطيقان حمل مَا فَوْقهمَا فَأَما مَا سوى ذَلِك فَتركت أَن أصفه غير أَنه أحسن مَا وَصفه واصف بنظم أَو شعر قَالَ فَأرْسل إِلَى أَبِيهَا يخطبها فَكَانَ من أَمرهمَا مَا تقدم ذكره فِي صدر هَذَا الْكتاب الفرزدق وَأمة لَهُ وَقَالَ الفرزدق فِي أمته الزنجية يَا رب خود بَنَات الزنج تنقل تنورا شَدِيد الوهج أغير مثل الْقدح الخلنج يزْدَاد طيبا بعد طول الْهَرج يعلى الْهُذلِيّ وَطَلْحَة الطلحات أقدم أزَوجك ابْنَتي واصنع بك مَا أَنْت أَهله وَعَن الْهَيْثَم بن عدي عَن ابْن عَيَّاش قَالَ حَدثنَا الْهُذلِيّ قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت