الصفحة 177 من 212

الزبير بن الْعَوام وَكَانَ قَتله عَمْرو بن جرموز المجاشعى بوادى السبَاع وَهُوَ منصرف من وقعه الْجمل وتروى هَذِه الأبيات لزوجته الَّتِى تزَوجهَا بعد عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ غدر ابْن جرموز بِفَارِس بهمة يَوْم الْهياج وَكَانَ غير معرد يَا عَمْرو لَو نبهته لوجدته لَا طائشا رعش الْجنان وَلَا الْيَد ثكلتك أمك إِن قتلت لمسلما حلت عَلَيْك عُقُوبَة الْمُتَعَمد لبانة زَوْجَة الْأمين ترثيه الهلالى قَالَ تزوج مُحَمَّد بن هَارُون الرشيد لبانة بنت على بن ريطة وَكَانَت من اجمل النِّسَاء فَقتل مُحَمَّد عَنْهَا وَلم يبن بهَا فَقَالَت ترثيه أبكيك لَا للنعيم والأنس بل للمعالى وَالرمْح وَالْفرس يَا فَارِسًا بالعراء مطرحا خانته قواده مَعَ الحرس أبكى على سيد فجعت بِهِ أرملنى قبل لَيْلَة الْعرس أم من لبر أم من لعائدة أم من لذكر الْإِلَه في الْغَلَس من للحروب الَّتِى تكون لَهَا إِن أضرمت نارها بِلَا قبس وَقَالَت أعرابية ترثى زَوجهَا كُنَّا كغصنين في جرثومة سمقا حينا بِأَحْسَن مَا يسمو لَهُ الشّجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت