الصفحة 167 من 212

قَالَت فَنظر إِلَى كالغضبان وَقَالَ لى وَجَاءَت سكرة المت بِالْحَقِّ ذَلِك مَا كنت مِنْهُ تحيد ثمَّ قَالَ انْظُرُوا ملاءتى فاغسولهما وكفنونى فيهمَا فَإِن الحى أحْوج إِلَى الْجَدِيد من الْمَيِّت لمعاوية في النِّسَاء وَقَالَ مُعَاوِيَة وَذكر عِنْده النِّسَاء مَا مرض المرضى وَلَا ندب الْمَوْتَى مِثْلهنَّ الْوُقُوف على الْقُبُور وَالْقَوْل عِنْد الْمَوْت لفاطمة على قبر أَبِيهَا وقفت فَاطِمَة رضى الله عَنْهَا على قبر أَبِيهَا فَقَالَت إِنَّا فقدناك فقد الأَرْض وابلها وَغَابَ مذغبت عَنَّا الوحى والكتب فليت قبلك كَانَ الْمَوْت صادفنا لما نعيت وحالت دُونك الكثب حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن أنس بن مَالك قَالَ لما فَرغْنَا من دفن رَسُول الله اقبلت على فَاطِمَة فَقَالَت يَا أنس كَيفَ طابت أَنفسكُم أَن تحثوا على وَجه رَسُول الله التُّرَاب ثمَّ بَكت وَنَادَتْ يَا أبتاه أجَاب رَبًّا دَعَاهُ يَا أبتاه من ربه مَا أدناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت