فجزاه الله عن المسلمين خيرا فقد خلف علما كثير في مصنفاته
1 -وينظر لترجمته في كتاب: الأعلام، وحسن المحاضر
مقدمة المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم (1) ، الحمد لله والشكر لله، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد رسُول الله.
هذه أربعون حديثًا من الصحاح والحسَان جميعا في القواعد من الأحكام الشرعية وفضائل الأعمال والزهد وغير ذلك (2) عملًا بالحديث الوارد (3) لعل الله أن يحشرُني في زمُرة جامعها بمنه وكرمه ..
الحديث الأول: لا عمل ألا بنية
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (قال قال رسول الله (( إنما الأعمال
1 -بدأ المؤلف رحمة الله بالبسملة والحمد والشكر لله عز وجل إتباعا لقوله صلي الله عليه وسلم: (كل أمري ذي بال لا يُبدأ فيه بِذكْرِ الله فهو أبتر) (أخرجه ابن حبان وأحمد وحسنُه ابن الصلاح) ولما كان هذا الكتاب ذي بال أي شأن يُهتمٌ به بدأ فيه بالبسملة.
2 -يخبر المصنف رحمه الله أن هذه الأحاديث الأربعين منه ما هو صحيح وحسن، وأنه تشمل على قواعد و أحكام شرعية وفي فضائل الإعمال والزهد، وغيرها من الأحاديث التي لم يضع له باب في المقدمة.
3 -يُشير المؤلف رحمه الله ألي الحديث الذي ذكرنه في المقدمة وهو قوله صلي الله عليه وسلم (من حفظ علي أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء) (ضعيف)
بالنية- وفي روية بالنيات- وإنما لإمرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه) (1)
الحديث الثاني: وجوب أتباع السنة وترك البدعة
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد) (2)
وفي رواية لمسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) (3)
الحديث الثالث: أركان الإسلام