أكثر السيوطي عن الأخذ من الشيوخ وقد جمع أسماءهم في معجم فقال في ذلك:"وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه وعدّتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم وهو قراءة الدراية."
أخلاقه وثناء العلماء عليه:
يقول نجم الدين الغزي: ولما بلغ أربعين سنة من عمره أخذ في التجرد للعبادة والانقطاع إلى الله تعالى والاشتغال به صرفًا، والإعراض عن الدنيا وأهلها كأنه لم يعرف أحدا منهم. وشرع في تحرير مؤلفاته، وترك الإفتاء والتدريس واعتذر عن ذلك في مؤلف ألفه وسماه بالنفيس، وأقام في روضة المقياس فلم يتحول عنها إلى أن مات لم يفتح طاقات بيته التي على النيل من سكناه.
مؤلفاته:
يقول ابن العماد: وقد اشتهرت أكثر مصنفاته في حياته في أقطار الأرض شرقًا وغربًا، وكان آية كبرى في سرعة التأليف حتى قال تلميذه الداودي: عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفًا وتحريرًا، وكان يملي مع ذلك الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة، وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا وغريبًا ومتنًا وسندًا واستنباطًا للأحكام منه، وأخبر عن نفسه أنه يحفظ مائتي ألف حديث قال: ولو وجدت أكثر لحفظته، قال: ولعله لا يوجد على وجه الأرض الآن أكثر من ذلك اه
وهذه قائمة بأسماء بعض مؤلفاته مأخوذة من كتابه حسن المحاضرة:
1 -الإتقان في علوم القرءان.
2 -الدر المنثور في التفسير المأثور.
3 -ترجمان القرءان في التفسير المسند.
4 -قطف الأزهار في كشف الأسرار.
5 -لباب النقول في أسباب النزول.
6 -مفحمات الأقران في مبهمات القرءان.
7 -المهذب فيما وقع في القرءان من المعرّب.
8 -الإكليل في استنباط التنزيل.
9 -تكملة تفسير الشيخ جلال الدين المحلي.
10 -التحبير في علوم التفسير.
فن الحديث وتعلقاته
11 -أربعون حديثًا من الصحاح والحسان في قواعد من الأحكام وهو الذي بين أيدينا.