الصفحة 1 من 14

الأربعين في قواعد الدين

تأليف

الحافظ جلال الدين السيوطي

المتوفى سنة 911هـ

تخريج

طارق محمد امعيتيق

1425 هـ

صورة المخطوطة 1

صورة المخطوطة 2

إنَّ الحمد لله، نحمده، و نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فقد روُي عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وأنس بن مالك وابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد الخذري رضي الله عنهم أجمعين، بروايات متنوعة، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (من حفظ علي أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء) وفي رواية (بعثه الله فقيهًا عالمًا) وفي رواية أبي الدرداء (كنت له يوم القيامة شافعًا وشهيدًا) وفي رواية ابن مسعود (قيل له أدخل من أي أبواب الجنة شئت) وفي رواية لابن عمر (كتب في زمرة العلماء، وحشر في زمرة الشهداء) ومع كثرت طرقه أتفق الحفاظ علي ضعفه.

ومن هذا المنطلق بدأ العلماء قديمًا وحديثًا في التصنيف في هذا الباب فبدأ عبد الله بن المبارك، ثم محمد بن أسلم الطوسي، ثم الحسن بن سفيان النسائي وأبو بكر الأجري، وأبو بكر الأصفهاني، والدرقطني، والحاكم وخلائق كثيرة.

والئن بين أيدينا كتاب"أربعون حديثًا من الصحاح والحسان في قواعد من الأحكام"للسيوطي الذي صنفه ليركب ركب العلماء ِمن من سبقه في التصنيف في هذا الباب عملا بالحديث كما ذكرنا.

وكما ذكر المصنف في مقدمته بأنه اتخذا الأربعين حديثًا في الأحكام الشرعية ليصبح كل حديث من هذه الأحاديث قاعدة في الأحكام.

عملي ومنهجي في التحقيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت