فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 2207

وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال في خطبته: الصدق أمانة والكذب خيانة، والكَبس التُّقى والعجز الفجور [1] .

وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كتب إلى ابنه عبد الله - رضي الله عنه - أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله فإنه من اتقاه وقاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، واجعل التقوى نصب عينك وجلاء قلبك، واعلم أنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا جديد لمن لا خلق له [2] .

وأخرج الشافعي في الأم عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب حين رفع من عرفة قال:

إليك تعدوا قلقا وضينها ... ... مخالفا لدين النصارى دينها [3] .

أخرج البيهقي عن أبي هريرة أن رجلا مرّ بعمر بن الخطاب وقد قضى نُسكَه فقال له عمر: أحججت؟ قال: نعم، فقال له: اجتنبتَ ما نُهيت؟، قال: ما ألوتُ. قال عمر: استقبل عملك [4] .

قيل لعطاء بن أبي رباح: أ بَلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يستأنفون العمل، يعني الحجاج؟ قال: لا، ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري - رضي الله عنهم - ما لا يستقبلون العمل [5] .

وعن سالم عن أبيه عن عمر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله تبارك وتعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيه أفضل ما أُعطي السائلين [6] .

(3) - ترجمه شعر اين طور است: تمام شترانى كه از شدت سوارى لاغر شده اند و صاحبان آنها به سوى تو ميدوند و دين آنها مخالف با دين نصارى است.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت