فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 2207

واخرج ابن ماجة عن عروة بن الزبير ان المسوَر بن مخرمة اخبره عن عمرو بن عوف وكان شهد بدرًا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث ابا عبيدة بن الجراح الي البحرين يأتي بجِزيتها وكان النبي صلي الله عليه وسلم هو صالح اهل البحرين وامّرعليهم العلاء الحضرمي فقدم ابوعبيدة بمال من البحرين فسمعتِ الانصار بقدوم ابي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله حين رآهم ثم قال اظنكم انكم سمعتم ان ابا عبيدة قدم بشئ من البحرين قالوا اجل يا رسول الله قال ابشروا وامّلوا ما يسرّكم فوالله ما الفقر اخشي عليكم ولكني اخشي عليكم ان تبسط الدنيا كما بسطت علي من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم (1) .

وفي المشكوة انه سيخرج في امتي اقوام تتجاري بهم تلك الاهواء كما تتجاري الكلب لصاحبه لا يبقي منه عرقٌ ولا مفصلٌ الا دخله (2) .

تنبيه دوم گمان مبر كه در زمان شرور همه كس شرير بوده اند وعنايت هاي الهي در تهذيب نفوس بيكار افتاد بلكه اينجا اسرار عجيب است.

عيب مي جمله بگفتي هنرش نيز بگو

نفي حكمت مكن از بهر دل عامي چند

در هر زمانه طائفه را مهبط انوار و بركات ساخته اند. اخرج مسلم برواية جماعة لا تزال طائفة من امتي قائمة باَمر الله لا يضرهم من خذلهم او خالفهم حتي يأتي امر الله و هم ظاهرون علي الناس (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت