البغوي قال حميد بن زنجويه يكره التسمي باسماء الملائكة مثل جبرئيل وميكائيل؛ لان عمر بن الخطاب قد كره ذلك ولم يأتنا عن احدٍ من الصحابة ولا التابعين انه سمي ولدًا باسم احدٍ منهم (1) .
البغوي عن الشعبي عن مسروق قال سألني عمر رضي الله عنه مسروق ابن من؟ قلت: مسروق بن الاجدع، قال الاجدع اسم شيطان انت مسروق بن عبدالرحمن (2) .
البغوي ان رجلًا خطب فاكثر فقال عمر: ان كثيرًا من الخطب من شقاشق الشيطان شبّه الذي يتفيهق في كلامه ولا يبالي بما قال من صِدق او كذب بالشيطان (3) .
البغوي كان عمر لا ينكر النصب والجداء ونحوها (4) .
وهذا آخر ما يسر الله تعالي لنا من تدوين مذهب امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه الحالة والحمد لله اولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا وصلي الله علي خير خلقه محمدٍ وآله واصحابه اجمعين.