مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ارسل الي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعطاء فردّه عمر فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لِمَ رددتَه؟ فقال: يا رسول الله! اليس قد اخبرتنا اَنَّ خيرًا لاحدنا ان لا يأخذ من احدٍ شيئًا؟ فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم: انما ذلك عن المسئلة فاما ما كان من غير مسئلةٍ فانه رزقٌ يرزقكه الله، فقال عمر بن الخطاب: اما والذي نفسي بيده لا اسأل احدًا شيئًا ولا يأتيني شيئٌ من غير مسئلةٍ الا اخذته (1) .
مالك عن عبدالله بن ابي مليكة ان عمر بن الخطاب مرَّ بامرأةٍ مجذومةٍ وهي تطوف بالبيت فقال لها: يا امة الله! لا توذي الناس لو جلستِ في بيتك فجلستْ في بيتها فمر بها رجلٌ بعد ذلك فقال لها: ان الذي كان نهاك قد مات فاخرجي فقالت: ما كنت لاطيعه حيّا واعصيه ميتًا (2) .
مالك عن يحيي بن سعيد ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لرجل: ما اسمك؟ فقال: جمرة قال: ابن من؟ قال: ابن شهابٍ قال: مِمّن؟ قال: من الحُرقة، قال: اين مسكنك؟ قال: بحرَّة النار، قال: باَيّها؟ قال: بذات لظي فقال عمر: ادرك اهلك فقد احترقوا، قال: فكان كما قال عمر بن الخطاب (3) .
مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب اراد الخروج الي العراق فقال له كعب الاحبار: لا تخرج اليها يا امير المؤمنين فان بها تسعة اعشار السحر وبها فسقة الجن وبها داء العضال (4) .