مالك عن عمر بن عبدالرحمن بن دلاف المزني ان رجلًا من جهينة كان يُسبق الحاج فيشتري الرواحل فيُغلي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج فافلس فرُفع امره الي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: اما بعد ايها الناس! فان الاسيفع اسيفع جهينة رضي من دينه وامانته بان يقال سبق الحاج الا وانه اِدّان معرضًا فاصبح قد دِين به فمن كان له عليه دَينٌ فيأتنا بالغداة نقسم ماله بينهم واياكم والدَّين فان اوله همٌّ وآخره حربٌ (1) .
الحدود: مالك عن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالقاري عن ابيه انه قال قدم علي عمر بن الخطاب رجل من قبل ابي موسي الاشعري فسأله عن الناس فاخبره ثم قال له عمر: هل فيكم من مُغَرَّبة خبر؟ فقال: نعم رجلٌ كفر بعد اسلامٍ. (قال) : فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه، فقال عمر: افلا حبستموه ثلاثًا واطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه لعلّه يتوب ويراجع امر الله تعالي ثم قال عمر: اللهم اني لم احضر ولم آمر ولم ارض اذا بلغني (2) .
مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس سمعت عمر يقول: الرجم في كتاب الله حقٌّ علي من زني من الرجال والنساء اذا احصن اذا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف (3) .