قال عمر فعملت لذلك اعمالًا، اخرجه البخاري [1] .
ديگر آنكه در اختيار صلح و جنگ سخنها مي رفت و مشوره ها به ميان مي آمد آخرها تقرير امر به مشورت حضرت صديق واقع شد في قصة الحديبيه انه صلي الله عليه وسلم بعث عينًا له من خزاعة وسار النبي صلي الله عليه وسلم حتي كان بغدير الاَشطاطا اتاه عينه قال ان قريشًا جمعوا جموعًا وقد جمعوا لك الاحابيش وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال اشيروا ايها الناس عليَّ أ ترون ان اميل الي عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون ان يصدّونا عن البيت فان يأتونا كان الله قد قطع عينًا من المشركين والا تركناهم محرومين قال ابوبكر يا رسول الله خرجت عامدًا لهذا البيت لا تريد قتل احدٍ ولا حربَ احدٍ فتوجه له فمن صدّنا عنه قاتلناه قال امضوا علي اسم الله، اخرجه البخاري [2] .
از آنجمله آنست كه چون غزوهء خيبر واقع شد حضرت صديق حاضرآن واقعه بود و به مقتضاي سيرت آنحضرت صلي الله عليه وسلم در خلفاء كه به منزله منتظر الامارت معامله ميكردند حضرت صديق امير لشكر شد هر چند در آخر واقعه فضيلت علي مرتضي غالب تر آمد عن سلمة بن الاكوع قال بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم ابابكر الي بعض حصون خيبر فقاتل وجهد ولم يكن فتح، اخرجه الحاكم [3] .
(1) - صحيح بخارى، حديث شماره:
(2) - صحيح بخارى، حديث شماره:
(3) - مستدرک حاکم،