ديگر آنكه چون آنحضرت صلي الله عليه وسلم از عريش برآمده متوجه كار زار شد ميمنهء لشكر به صديق دادند و ميكائيل همراه او بود و ميسره لشكر به حضرت مرتضي و اسرافيل همراه او بود عن علي رضي الله عنه قال بينما انا اميح من قليبٍ ببدرٍ اذا جاءت ريحٌ شديدةٌ لم ار مثلها قطُّ ثم ذهبت ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ لم ار مثلها قطُّ الا التي كانت قبلها وكانت الريح الاولي جبرئيل نزل في الفٍ من الملائكة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وكانت الريح الثانية ميكائيل نزل في الفٍ من الملائكة عن يمين رسول الله صلي الله عليه وسلم وكان ابوبكر عن يمينه وكانت الريح الثالثة اسرافيل نزل في الفٍ من الملائكة عن ميسرة رسول الله صلي الله عليه وسلم وانا في الميسرة فلما هزم الله تعالي اعداءه حملني رسول الله صلي الله عليه وسلم علي فرسه فجرتْ بي فوقعتُ علي عقبي فدعوت الله عز وجل فامسكني فلما استويت عليها طننتُ بيدي هذه في القوم حتي اختضب هذا مني دمًا واشار الي ابطه، اخرجه الحاكم [1] .
(1) - مستدرک حاکم،