فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 2207

و از آنجمله آنست چون حضرت خديجه رضي الله عنها متوفي شد حضرت صديق عائشه را در عقد آنحضرت صلي الله عليه وسلم آورد ودر آن باب ادبي كه بهتر از آن صورت نبندد رعايت نمود عن حبيب مولي عروة قال لما ماتت خديجة حزن عليها النبي فأتاه ابوبكر بعائشه فقال يا رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه تذهب ببعض حزنك وان في هذه خُلقًا من خديجه ثم ردها فكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يختلف الي ابي بكر، اخرجه الحاكم [1] .

وعن عائشة قالت قدمنا المدينة الي ان قالت قال ابوبكر يا رسول الله صلي الله عليه وسلم ما يمنعك ان تبني باهلك؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الصداق فاعطاه ابوبكر اثني عشر اوقيةً ونشًّا فبعث بها رسول الله صلي الله عليه وسلم الينا وبني بي رسول الله صلي الله عليه وسلم في بيتي هذا الذي انا فيه، اخرجه الحاكم وابوعمر في الاستيعاب مثله [2] .

و از آنجمله آنست كه چون معراج متحقق شد اول كسي كه به آن تصديق نمود صديق اكبر بود عن عائشة قالت لما اُسري النبي الي المسجد الاقصي اصبح يتحدث الناس بذلك فارتد ناسٌ ممن كان آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك الي ابي بكر فذكرتِ الحديث الي ان قالت فقال ابوبكر: اني لاُصدقه فيما هو ابعد من ذلك اصدقه بخبر السماءِ في غدوة او روحة فلذلك سمي ابوبكر الصديق، اخرجه الحاكم وفي الاستيعاب نحو من ذلك [3] .

(2) - مستدرک حاکم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت