الصفحة 83 من 448

من آفراد، و تضاربت الا را ه واختلقات المساعي؛ فاضطر السلطان التعيين قاش من غير

أهل مكة، ومع أن هذا القاضي كان على درجة من الخلق والعلم والكفا * ة الا أن بعض

"قضاة مكة سعى إلى عزله وعادت الوظيفة الى بيوت النوريين بكة"

ه بـ التجار:

من ميناء عدن إلى ميناء جدة مما أكسب مكة رواجا تجاريا واضحا، وهذا لا يعنى أن مكة لم تكن ذات طابع تجارى واضح قبل هذا التحول وانما هذا التحلول أعطى مكة نماء تجاريًا أكثر مما كانت عليه، فلقد كانت مكة سوقا تجارية قبل ظهور الدعوة المحمدية، وتحدث القرآن الكريم عن رحلتي الشتاء والصيف وجاء الاسلام وأقر هذا، فكان بالحجاز أسواقه التي كانت في الجاهلية وظلت قائمة حتى بعد ظهور الاسلام في الحجاز، مثل سوق عياط وبجنة وذى المجان". فكان حجاج بيت الله الحرام يمثلون جانبا واضحا في نماء التجارة في مكة فقد کانويأتون للحج و ليشهداوا منافع لهم نيز طيهم آرياحا بواسطة التبادل التجاري. . بينهم وبين بعضهم، أو بينهم وبين أهل مكة فهنذا الوضع بصفة عامة، و في مكة بصقة خاصة، كان سببا في ظهور طبقسة معينة في المجتمع المكي، تهتم بأمور التجارة فيها، فبعضهم من أهلها، والبعض الآخر سن أتى للحج، أو العمرة، أو التجارة، فيطول مقامه بها، و يتاجر ويثرى بها، فتربطه أعماله التجارية بها، فيقطنها ويتأهل بها، وتكون بلده التي يقضي بها بقية عمره بين أبناكه، وما تأشل فيها من أموال وعقار. ومثال ذلك الخواجا بدر الدين"

(.) ? بخشهاي بسياري پنزانيا الطاهر الساذ ي تعاطو التجارة في مكة حتى صار كبير التجار بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت