"برگات وحالفه القوال العمرة والاشراف نا وو ابي نيا 4 - تدخل السلطة في مصر بين الأمراء المختلفين مناصرين لمن يرون فيه من الولا * لسهم أكثر من غيره. فيعزلون ويولون ويذ لك يقوون الخلاف بينهم. ويضمنون"
حينما أمتنع من إجابة السلطان في أن يطأ بساطه بمصر وتولية أخيه السيد علي، شم عزل طي بأخيهما الثالث أبي القاسم، مما جعل السيد بركات يثور في وجه أخويه علي
-? * ثم ابي القاسم فحاول اخذ جدة من علي قي ستة 1 و A هي (( 2) ع: 1 م) كما حاول استرجاع
وقد تساعد السلطنة في اتساع هذه المنازعات بان تمد احد الطرفين بالمال والسلاح لا ضعاف الطرف الاخره کما حديث فوي سمنهئ ? هي (Y ? مه ? م) من سده
وكما سبق ان ذكرنا فان هذه الخلافات كانت تو دى في كثير من الأحيان إلى
عزل بعض الأمرا"، وفي قليل من الا حيان إلى ازهاق الا رواح وأسالة الدما"وتوريث ? ? ? - _ ; + - ...: === - ? ? ? ska ?· الخصومات. فمثلا في فترة نشأة الإمارة الحسنية في مكة نجد ان نتيجة هساذ ه الخلافات أدت إلى صورة من صور القتل والاغتيال لم تشهدها الاسرة في الفترة الأخيرة التي هي موضع الدراسة قفي سنة Y هي (.(22) 1 م) يقول النجم بن فهد ما مضمونه: ان الشريفا قتاد ة - وكان مريضا س أرسل جايشابالي المدينة بقيادة أخيه» وبساير مستعبيه اينه الحسن بن قتادة فاغتال الحسن عنه پلان يع?ں أتباعه أفهمه أن عمه يطمع في إمرة مكة بعد والده قتادة يسبب مرض قتادة، فلما طم قتادة بقتل أخيه يلخ الغيظ منه كل مبلغ، وحلف ليقتلن ابنه، فكتب بعض أنصار حسن إليه بعزم والده على قتلسه وحرضوه على قتل والده، فعاد الحسن إلى مكة وقتل والده خنقا وتولى السلطنة شم استاد عي أخاه أمير يتيح و قتله، شم خثر تح عليه أخاه الآخر راجح، وأطن مبا بيسنت اه