وحتى أواخر القرن التاسع الهجرى وقد أورد الدكتور أحمد السيد دراج قائسلة تبين السنين التي تعرضت لها البلاد من قحط وجدب ومجاعات، وأوبئة خلال هذه الفترة الزمنية التي تبلغ قرنا ونصف القرن. أصيبت البلاد في خلالها بثلاثة وعشرين عاما بالقحط - وكانت - مفرقة على تلك الفترة كان أولها في سنة (739) هـ (( 1338) م) و من ها في سنة ?ه ( م) و سنة رها ( م) وسنة ? ه. ( م) - - '''? (وكان آخر هذه السلسلة في سنه رها هذا إلى جاتب العقبات التي وضعت في طريق التجارة المصرية مع القر نسج، بسيب المبالغة في إحتكارها. و رفع أسعارها وقصور العائد على البلاد من العملات الذهبية والسبا تلك التي كانت ترد إلى خزينة الدولة من تجار الفرنج. وبلاد التكرور. وان کان سلاطين مصر قد فرضوا المکوس واحتکروا أنواعا من التجارة للمتجر الخاص عمال قع بعجلة الأسعابهابي الارتفاع وخاصة التوابل والسلع الشرقية الى أربع أو خمس اضعاف اسعارها"". إلا أنهم كانوا يسعون في كثير من الأوقات إلى إرسال الهبات والعطايا والاهتمام بشئون الحرمين والعمل على إصلاح كثير مما أمتدت اليه يد الخراب في ?"الحرمين والتشاعر کما أهتم سلاطين المماليك بأمر الكسوة الشريفة وأوقفوا ل?ا الق?ي والضياع: واستمر ذلك الوقف الا أنه ضعف بعد ذلك في عهد المو يد شيسسخ المحمودي ولکن ظلت الکسوة الشريفة من خصوصيات سلطان مصر طول العصر المملوکي. ولم يسمحوا لأحد بمشاركتهم في هذه المفخرة. وقد رفض السلطان الأشرف برسباى طلب شاه ملك العراق عندما استأذنه في سنة رها( م) في أن يكسو الكعبة ولم ياجيه الي ذلك الا السلطان الظاهر جقمق في سنة ? ه. ( م) بعد طول رجاء"". وظل محمل الحاج المصرى يأتي بالكسوة في كل عام إلى جانب بعض السبرات لاهل الحرمين."