وجا سلاطين المماليک کما ذکر المقريزي وغيره من المو رخين وفرضو سلطان هم على جدة وفرضوا المكوس على تجار الشرق ومن يتعامل معهم من التجار، في موسم الحج.
ويجرنا هذا الي الحديش عن المکوس التي ضربت علي تجارة الحاج فنقول: فرقري
أشراف مكة أنواعا من المكوس على التجار وخاصة الحجاج منهم، وكانت حجتهم في ذلك أن دخل مكة لا يفي بمصالح أهلها والمجاورين بها ''' فلما کان عہد صلاح الدين الأيوبي عمل على الفا"هذه المكوس عن حجاج مصر والمغرب في سنة (2) 7 ه هد"
يقول ابن فهد: ني سنة ها" (? م) آباطل السلطان صلاح الدين ابن أيوب المكس المأخوذ من الحجاج في البحر إلى مكة عن طريق عيذاب. وكان سبعة دنانير مصرية ونصعنا على كل إنسان، وكانوا يو"دون ذلك بميذ اب، ومن لم بيو"د ن لك بجدة منع من الحج، و تجذب بأليم العذاب من تعليقه بالأنثيين وفيرذلك، وكان ذلك معلومالأمير مكة، فعوضه السلطان صلاح الدين عن ذلك الفي دينار، وألفى افريب قمح، واقطاعات يصعيد مصر وجهة اليمن، وقيل إنه عوضه عن ذلك بمبلغ ثمانية الاف أردب قيح، تحمل إليه كل عام إلى ساحل جده، فالحمد لله الذى أزال هذه البدعة القبيحة على يد هذا السلطان السعيد - رحبه الله - فما كان أكثر محاسنه وحسناته. وكان ذلك على يد الشيخ عبد الله بن علوان بن الأستاذ عبد الله بسان علوان الاس دي الحلبي، کما ذکر ذلک الصاحب جمال الدين عمر بن العديم في تاريخه لحلب في ترجمة المذكور. و نص ما ذكره: وهو الذى أبصل المكس عن أهل مصر والمغاربة، فإن العادة كانت جارية عندهم - أمراء مكة - أنهم يخرجون إلى جسدة ويأخذون على کل انسان سبعة دنانير ويهينونه سواء كان فقيرا أو غيا. فلما بلغته ذلك قال للملك الناصر صلاح الدين الأيوبي: سيرنتي في مركب ومر صاحب المركب أني"
); (السلوك ? و ?: ?وانظار الخبر في اِتحاف الوري حسب الستين المذكورة