وامتازت فترة إمارة السيد محمد باستقرار العلاقة بين الحجاز و مصر فلم يحدث في عهده أنه عزل بأحد أفراد أسرته، أو أنه خوطب بخطاب تهديد أو تحد من قبل السلطان. بل تجد في سنة ? ه. ( م) آن السلطان قايتبساي يرسل اليه كتابا يخبره فيه يأن الشريف رميثة تكلم معتا في إمرة الحجاز المرة بعد ?"المرة فامتنعنا. . . قلتقر عينا فإننا لا نغير عليك ما د منا طي تخت الله"
و حين حاضر برکات مصر في ثالث عشري رمضان سنة ? ه. (ه ? م) هو
و خوه رابراهيم وحضرا بين يدى السلطان فأكرمهما وخلع طيهما خلعتين وفوض
إمرة مكة للسيد بركات في سادس عشرية على أن يقوم بما تأخر طى والده، وهو مبلغ خمسة وعشرين الف دينار فإنه كان قد حمل قبل موته - من الثلاثين الف دينار
التي التزم بها خمسة الاف دينار، وألزم السيد بركات أيضا بحمل عشرة الاف ديني،
في كل سنة لا يتعرض لمايو خذ بجدة من عثنور بضائع التجار الواصلة من الهند اينها.
ولكن وان رضي بركات بهذا مقابل الإمارة فلم ترض بقية الأشراف بمكة عن ذلك.
وقد يكون بايعاز من بركات نفسه؛ لذلك طالب الأشراف الأمير شاهين المتوجه إلى جدة أن يأخذوا مما يتحصل وما كانت عادتهم أخذه أيام أبيهم الشريف حسن بن. - عجلان (:؟ فمنعهم من ذلك فهد دوه بالقتل، وكان معهم كثير من القواد مما اضطر السلطان
إلى إنسال تجريدة من القاهرة قواسها خمسون مملوكا لتقوية اين المرة المتوكاسل في أخذ متحصل جدة، في العام التالي، وفي هذه الحادشة وإن كان السلطان قسد أظهر قوته اماسها الا أننا نراه قد عمل لها حسابا فيما بعد فتنازل عن ثلث العشور المتحصله من تجارة الهند للشريف بركات.""
(?) آنظر سمط النجوم العوالي ه: ?. (?) ياتحاف الوري: ?: پهنه، وغاية الاسرام ?