لا أقول راسخة، لكن أقول غير مضطربة أو قلقسة ترددة. وضمت إلى ذلك الإقبال على قراءة النصوص التاريخيه المحققة، لأعرف كيفيسة
معالجة النصوص حين تختلف النسخ، أو حين تضطرب كلماتها نتيجة التصحيف أو التحريف أو حين يشتمل النص على بياض في الكتابة، أو حين يختلف النقل عن الأصل الذى نقل عنه أو حين ترد آيات القرآن الكريم أو حين ترد نصوص الحديث الشريف، أو أمثال العرب، أوشعر الشعرا". ولأتيين طريقة إستخدام علامات الترقيم في أماكنها المناسبة في النصوص، وكان من حسن حظي أن تم تحقيق وطبع الجز الأول من كتاب إتحاف الورى بأخبار أم القرى فأقبلت عليه قراءة ودراسة تطبيقية لمنهج تحقيقه مع أستاذى المشرف على الرسالة، و محقق هذا الكتاب. والمنهج الذى ألزمت نفسي به في التحقيق هو مايلي: ? - اعتمد تا في تحقيقا هذا الجز من کتاب اتحافا الوري علي مصورتين: أ - مصورة عن النسخة المخطوطة بمكتبة الحرم المكي الشريف محفوظة تحت"
رقم ? تاريخ ? وهي بخط الشيخ أحمد بن مصطفى کتبجي وقيہ رمزت إليها بالحرف (م) وهي مكتوبة بخسط نسخ عاد ك تخلو من السهمز والشكل، ويقع قدر الجز الذى حققته في. ("صفحة يبدأ بصفحسة ? و پنتهي بصفحة ? وتشتمل الصفحة طي سطرا، متوسط"
سه ت؟ -
کلمات السطر":"كلمة • وقد آشرت الي أرقام صفحات هذه الحصورة عند بد ابتها - - -. على هامش الرسالة الا يسمبر و تنتهى نسخة الكتاب يوفاة"ستيت بنت القاضى جمال الدين بن نجساسيم"
الدين بن ظهيرة ضاحي يوم الثلا شا* خامحس شعبان (من سنة خسيس وشمانين وشما نمائة) والصلاق عليها عصر يوسها - ثم تختم النسختبسة بما يلي:
"آخر إتحاف الورى بأخبار أم القرى، تأليف العلامة الحافظ الموهن نجم"
الدين أبى القاسم محمد المدعو عمر بن أبي الفضل محمد تقي الدين بن أبي
النصر محمد نجم الدين بن أبي الخير محمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن