الصفحة 45 من 448

الى القاهرة فاستقبله السلطان إستقبالا حسمنا. ولما كبر السيد بركات وضعف سأل جاني بك مشد جدة في أن يكاتب السلطان الأشرف إيتال ويسأله في تولية ابنه إمرة مكة عوضا عنه لعجزه عن أمر الولاية، فأجيسب إلى سو اله فولى السيد محمد بن بركات إمرة مكة، وفي أثناء ذلك توفى والده أيضا فأقر السلطان محمدا هذا في الولاية وكان غائبا باليمن لحفظ بعض أنوال والده. وظل على إمرة مكة حتى توفى سنة (2) . 1 هـ ومدة ولا يته خمسة وأربعون سنة ساس خلالها بلاد الحجاز بسيرة حميدة واطمأن بوجوده طية القوم و عامتهم، ووقع في أيامه من العدل والطمأنينة ما لم يقع فيما تقدم من الأيام ففوضت إليه نيابسة السلطنة على الحجاز عامة حيث شملت ولا يته إلى شمال المدينة وجنوبا إلى منطقة جازان من بلاد اليمن کما اضيافت اليه ولا بية شوق الحجاز بتمامه وه ذالم يکان لأسلافه. وله بمكة مآثر وقرب منها أنه عمل رباط بمكة، وأوقف عدة سبل في طريق الوادى

وجده، و عدة آبار في جبهات مكة وطريق المدينة واليمن. وقد وقف موا رخنا النجم بن فهد في التاريخ لا باعه عند أوائل شهر شعبان من

سبته ہم AA, ہ نما? •

السلاطين الذين تولواسب مصر في فترة الدراسة:

? - السلطان الاشرف برسباي الد قماقي الظاهري سيف الدين أبو النصر. تسلطن في يوم الأربما كان شهر ربيع الآخر سنة همه" (1، م) . وظل سلطانا حتيا توفي في يوم السبت ثالث عشرذع الحجة سنة د (4) ره'''"

(3) - السلطان الملك العزيز يوسف بين. الملك الأشرف برسباى:

تسلطن في آخر يوم السبت ثالث عشر ن ى الحجة ستة (? ه"(م) . وظال سلطانا حتي خلع ففي يوم الأربعا"تاسع عشر من ربيع الاول سنة ?ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت