الصفحة 43 من 448

(?) غاية المرام والدار الکمين والضوء اللامعه: ? برقم ? ، سمط النجوم العوالي

*: ? النجوم الزاهرة ه ?: ه والتبار المسبوث ?.

سـ ه (3) مـ

ليركات، فكان معه إلى أن حصل بينهما التنافر في سنة 831 هـ فارسل السيد بركات يطلب عسكرا نضرة له على أخويه إبراهيم وأبي القاسم، ثم يعدها أرسل السيد ان أبو القاسم وابراهيم يشكيان أخاهما للسلطان، وظلت الوحشة بين السيد أبي القاسم والسيد برکات حتي أصطلحا في سمنهئ ? هـ.

وفي سنة (2) ك اره عند ما زار السيد بركات المدينة جعله نائبا عنه بوآدي الًا بار

وجعل معه القواد العمرة وفي سنة ه (84) سافر إلى القاهرة بعد سفر الحاج، قصادف غيظ السلطان على أخيه السيد علي، قولى صاحب الترجمة أمرة مكة وهو بالقاهرة وجاء الخير إلى مكة بعد القبض على السيد على ومساعدة أخاه السيد إبراهيم - بولاية السيد أبي القاسم وكان غائبا بالقاهرة فاستدعى ولده السيد زاهر و خلع عليه وقرى مرسوم والده في شعبان سنة 843 هـ، وظل السيد زاهر في مكة حتى وصل والده في ذى القعد ة من السمنة نفسها، وقرى"توقيعه وباشر الولاية بالجد والحزم والاحترام وظل حتى سنة. هره حيث غزل بإعادة أخيه بركات وذلك بحجة أنه قسد أحدث بمكة مکوسا • وكان السيد أبو القاسم في حين ولا يته قد جاور أخاه السيد بركات على أن يعطيه في كل سنة عشرة الآف دينار فلما أعاد السلطان السيد بركات لا مرة مكلة طلب السيد أبو القاسم من أخيه بركات أن يجعل له ما كان هو قد جعله له أيام امارته، فامتنع السيد برکات. فلما کان بعد موسم حج سنة ? همه سافر الساتيد أبو القاسم إلى القاهرة صحية الركب العصرى، للسعي في العود لولاية مكة، فاستقبله السلطان استقبالا حسنا، وخلع عليه ووعده بخير إلا أن وافته المنية فمات مطلعتونسا في صفر من التي تليها. و له قرب مكة منها عمارة عين خليص."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت