أشرك والده معه في ا مرة مكة بولاية من السلطان الناصر فرج بن برقوق في سنة ? ه. شم جعاله شريکا لأخيه أحمد في سمنة? ه) حيث صار والدهمانا قسمب السلطنة بالاقطار الحجازية. ولما أعيد والده السيد حسن لا مرة مكة صار ينوه بولده هذا ويقول لبنى حسن: هو سلطانكم. ثم أنفرد بالا مرة وظل هكذا بين الشركسية والإنفراد حتى وفاة والده سنة 4 مره - وهذا يعطينا دلالة واضحة طى علوهمة السيد بركات و بين لنا أن ماضيه قبل توليه الا مرة بمكة قد اعطاه الأفق الواسع والقدرة طى أن يسوس البلاد بحكة ودراية بأمور الحكم، فلم يكن قد تولى إمرة مكة عن غير سابق معرفة بأمور الإمارة. ولما توفى والده أرتحل صاحب الترجمة إلى القاهرة، والتزم للسلطان برسباى
باما کانولده قد التزم به * علوي أن ماجرت به العادة من مکس جد قيکون له دون ما تجدد من مراكب الهنود فاته للسلطان خاصة. والتزم إلى جانب هذا بعشرة الآف دينار للسلطان برسباي ياد فعہ افي کل سنة • وبهذا استطاع بركات ان يحصل على تأييد السلطان له في إمرة مكة، فماد إلى مكة، واستطاع أن يضع الأمور في نصابها وأن يحكم مكة بشى"من الطمأنينة والعدل فحسنت سيرته و عم الناس في ايامه الأمن والرخاء، وكان ذلك حصيلة خبرته في مشاركة أبيه وأخيه أحمد في إمرة مكة قبل الانفراد بها رسميا. وظل اميرا طي که حتي توفي الاشرف برسبي (? ه. ( م ولما تولى السلطنة في مصر الظاهر جقمق طلبه في سنة ه: لاه يأن يحضر إلى القاهرة فاستعافى من الحضور ولكن في واقع الأمر أن الشريف بركات قد تخوف لكونه حين حج السلطان - قبل ان يتسلطن - في سنة ره(م) وکان اميرا للمحمل في تلك"