الصفحة 28 من 448

فكان ذلك هو سبب هذه النقلة المتباعدة الأطراف. و من هنا نعلم آن النجم بن فهد حينما الف کتابهاتحاف الوري - وغيره اعتمد طي

كتب شيخه فجمع ما فيها من الأحداث ورتبها وفق زمان حدوثها في منهجه الحولي في كتاب - إتحاف الورى - وأضاف إليها ما يكون قد فات أستاذه، معتمدا على كتب التاريخ التي سبقت أستاذه، وكانت مصدرا لكل الموه رخين الذين جاكوا بعده. وأنه ذيل على أستاذه بسرد الأحداث سردا حوليا من وقت انقطاع شيخه عن التأليف إلى قبيل وفاته - أى الى أواخر رجب وأوائل شعبان من سنة ه AA هـ (. A ، 1 م)

ولما لم نجد كتبا في التاريخ الحكة في هذه الحقبة لمو"لف صماصر يسير على منهج النجم بن فهد فيدون الأحداث يوما بيوم أو شهرا بشهر أو سنة بسنة على النظام الحولي كان لي الحق في أن أقول: لعل النجم بن فهد يكون هو المو"نخ المعاصر التفرد يكتاية تاريخ مكة في الحقية التي هي موضوع الرسالة والتي تزيد قليلا على نصفا قرت من

الزمان •

ليا ? ولانا کنا قد وجد نا الفقيہ المو" رخ ابا البقا " پن الضيا" الحنفي "صحصل پن احصد

موضوعاته، ومع اهتمامه بأوائل من أحدث الحدث ووقوفه عند أزمنة متقدمة كثيراطى حقبتنا

بحيث لم نجد فيه أخبارا لمكة معاصرة لحقيتنا إلا النادر اليسير. فہو يو" رخ لينا " الکعبة وين ہي نللگ پہلحديثه غن بنا" عبد الله بن الزپير شم لاشوں "، ويتكلم عن كسوة الكعبة واخر من کساها عنده المهدي العباسم المتوفي سنهئ Y ها ( Y م) .

وکن للک يتکلم عن توسعة الحرم وين ہي نللٹ بيدہ اية التوسعة الشانية للمہد ي ستة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت