إليها من البلاد، ثم رحل إلى الديار المصرية فأكثر بها من العوالي وغيرها، ثم رحل إلى القدس والخليل وأخذ عن الموجودين بهما ثم إلي دمشق فأخذ عمن لقبه بها، وكان كتب كثيرا عن خلفا العصر والموجودين بمصر، و بلغنى أنه كتب كذلك بالشام وغيرها فالله تعالى ينفعه وايانا و جميع المسلمين. بل وأسمع الزين المذكور عليه ولده بعض الأحاديث في رغلته الأولى - كما أورده في مسودة التباينات للولد. -. ? ''' ولخص تراجم أكثر شيوخ رحلته ولقد حظى النجم بمكانة عالية لدى العلما * حتى بعد وفاته، فوصفه قطامب الدين النسهروالي > وقال شيخ شيوخنا حافظ عصره الشيخ عمر بن الحافظا ?"التقي محمد بن فهد إنتاجهس العلمي: أنتج ابن فهد الكثير في علم الحديث والرواية وحرر الأسانيد وترجم، وكتب في التاريخ، وكتب بخطه كثيرا من الكتب والأجزاء، وجمع عده من المجاميع وطق فوائد حديثية وغيرها، اخرج لنقسه ولا أبيه المعجم والنهرست، و خرج كذلك لا أبي الفتح المراغي، ثم لا بي الفرج المراغي ولوالدهما ولا بن أختهما المحب الطبرى. وكذلك خرج للنور المحلى، ولزينب ابنة اليافعي، و عمل لها العشاريات وللعز بن الفرات ولسارة بنت بن جماعة، و خرج لأصحابه ومن دونهم. وعمل لنفسه المسلسلات، و عمل المعاجم، و فهرس لها، فعمل معجما لشيوخسسه بالسماع وا لا جازة، وعمل لها فهرستا، وعمل لوالده معجما وعمل علبه فسهرستا، و رتب أسماء تراجم حلية الأولياء والمدارك، و تاريخ الأطباء، وطبقات الحنابلة لابن رجسب، وطبقات الحفاظ للذهبي، والذيول عليه على حروف المعجم بحيث يُعيّن محل ذلك الاسم من الأجزاء والطبقة ليسهل كشفه ومراجعته وهو من أفضل ما عمل وأفيده."
وكذلك أنتج عند ة مو"لقات هي: 1 - إتحاف الورى بأخبار أم القرى، وهو مرتب على السنين من ولادة الرسول صلى الله"