فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1420

الطبع والغريزة

الطَّبع: الطَّبع والطبيعة والطِّبَاع: السجِيّة جُبل عليها لإنسان. أو الطِّبَاع والطابِع: ما رُكّب فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التى لا تزايلنا. وقيل: الطبيعة: مِزاج الإنسان المركَّب من الأخلاظ، وطبَعه اللّه عليه يطبَعه طَبعا:

خلَقه. وتطبَّع بطِباعه: تخلَّق بأخلاقه.

الغَريزة: الطبيعة من خير أو شرّ، والجمع: الغرائز.

الجِبِلّة: الطبيعة، جَبله اللّه على الشىء يجبُلِه: طبَعه.

و- اللّهُ الخلقَ: خلقهم. ورجل مَجبُول: غليظ الجِبِلّة.

النَّحِيزة: الطبيعة، والجمع: النحائز.

السَّلِيقة: الطبيعة، والجمع: السلائق.

الخليقة: الطبيعة، والجمع: الخلائق.

وتخلّق بالأمر: أظهر أنه من خُلُقه، والخُلُق:

العادة.

السَّجِيّة: الطبيعة، والجمع: السَجايا.

الخِيم: السجيّة والطبيعة، بلا واحد.

وقيل: هو سَعة الخُلُق.

الفِطرة: الخليقة.

و- ما فطر اللّه عليه الخَلق من المعرفة به.

الشِّنشِنة: الغريزة، والطبيعة، والعادة الغالبة، الجمع: شَناشِن.

الشِيمة: الطبيعة والخُلق. الجمع: شِيَمٌ.

تشيّم فلان أباه: أشبهه في شيمته.

العادة والدأب

العادة: التمادى في شىء حتى يصير سجيّة، والجمع: عادٌ وعادات وعوائد. عوّدته الشىء فاعتاده وتعوّده. وأعاد الشىءَ: ردّده ثانية. وهو معيد لكذا أى مُطيق له. وذلك لاعتياده إياه.

الدَّيدَن: العادة.

الدَّأب: الدَّاب والدَّأَب: العادة والشأن.

و- الملازمة، دأب في عمله يدأبه دَأبا ودأَبا ودُءوبا:

إذا جدّ وتعب. ودأَبَ الشىءَ: لازمه واعتاده من غير فتور، فهو وهى دَءوب. وأدأَب العملَ وغيره:

أدامه.

و- فلانا: أحوجه إلى الدأَب. يقال:

ما زال ذلك دَأبَك: من عادتك. وكل ما أدمته فقد أَدأبته.

الدُّربة: عادة وجُرأة على الأمر دَرِب به وعليه يدرَب دَرَبا ودُربة وتدرّب: ضَرِى به واعتاده ومرَن عليه فهو دارب ودَرِبٌ ودَرُوب.

ودرّبه بالشىء وعليه وفيه فتدرّب. والمُدَرَّب:

المُنَجَّذ المُجرَّب.

الضَّراوة: ضَرِى به وعليه يضرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت