116 -قولُهُ، صلّى الله عليه وسلّم: (لا يُتْرَكُ في الإسلامِ مُفْرَحٌ ومُفْرجٌ) . وأكثرهُما في الرواية بالجيم، وأَعْرَفُهما في الكلام بالحاءِ، وهو المُثْقَلُ بالدَّيْنِ.
117 -قولُهُ صلّى الله عليه وسلّم: (عَجِبَ ربُّكم مَن أَلِّكُم وقُنُوطِكُم) . يريه المحدَّثون: من إلّكُم، بكسرِ الألفِ. والصواب: أَلِّكُم، بفتحِها. يُريدُ رَفْع الصوتِ بالدُّعاءِ.
118 - [ورَوَى بعضُ الرواةِ في حديثِ عائِشة، رضي الله عنها: (والله ما اختلفوا في نُقْطَةٍ إلاّ طار أبي بحظِّها) ، فقالَ: في بُقْطَةٍ. والبُقْطَةُ: البُفْعَةُ من بقاعِ الأرضِ , وهذا مُتَوَجِّةٌ، والمشهورُ: في نُقْطةٍ، بالنون] .
119 -حديثُ عُبَادَة: (البُرُّ بالبُرِّ، مُدْيٌ [بمُدْيٍ] ) . المُدْيُ غير المُدِّ. [المُدْيُ: مِكْيالٌ ضَخْمٌ لأهلِ الشامِ و] المُدَّ: رُبع الصَّاعِ.
120 -وفي قِصَّةِ تزويج فاطمة، رحمها الله: أَنَّه لمّا بَنَى بها عليٌّ،