فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 56

66 -وقولُهُ، صلّى الله عليه وسلّم: (16 أ) (المؤمنُ يأكلُ في مِعىً واحدٍ) . مكسورُ الميمِ مقصورٌ لا يُمَدُّ المِعَى. والمعنى أَنَّهُ يتناولُ دُونَ شبعِهِ ويؤثرُ على نفسِهِ ويُبقي من زادِهِ لِغيرِهِ.

67 -ومِن هذا البابِ حديثُهُ الذي يُروى: (أَنَّ جبريلَ، عليه السلام، أَتَى رسولَ اللهِ، صلّى الله عليه وسلّم، عندَ أًضَاةِ بني غِفارٍ) . أَضَاة على وَزنِ قَطَاة. [يُقالُ: أَضَاةٌ وأَضًا، كما قالوا: قَطَأةٌ وقَطًا.] والعامَّةُ تقولُ: أضاءة، ممدودة الألفِ، وهو خَطَأٌ.

68 -قولُهُ، صلّى الله عليه وسلّم: (خَمْسٌ لا جُناحَ على مَنْ قَتَلَهُنَّ في الحِلِّ والحَرَمِ، فذكرَ الحِدَأَةَ) . يرويه بعضُ الرواةِ: الحَدَاة مفتوحة الحاءِ [ساكنة الألَفِ] ، وإنّما هي الحِدَأَةُ، مكسورة الحاءِ، غير ممدودةٍ مهموزةٌ.

69 -قولُ عائِشة، رضي الله عنها: (طَيَّبْتُ رسولَ اللهِ، صلّى الله عليه وسلّم، لحُرْمِهِ حينَ أَحْرَمَ) . مضمومة الحاءِ، والحُرْمُ: الإحرامُ. فأَمَّا الحِرْم، بكسر الحاءِ، فهو بمعنى (16 ب) الحرامِ. يُقالُ: حِرْمٌ وحَرامٌ، كما قيِلَ: حِلُّ وحَلالٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت