الصفحة 34 من 215

(كأنّ يَدَيْهَا بَعْدَمَا انضَمَّ بُدْنُها ... وَصَوَّبَ حادٍ بالرَّكابِ يَسُوقُ)

(يَدَا مَاتِحٍ عَجْلاتَ رخْوٍ ملاطُهُ ... لَهُ بكرةُ تَحْتَ الرَّشَاءِ فَلُوقُ)

وكقولِ امريء القَيْس:

(كأنّ الحَصَى من خَلْفهاَ وأمَامَهَا ... إِذا نَجَلَتْهُ رجلُها، حَذْفُ أعسَرا)

وكقولِ الآخَر:

(كأنَّما الرَّجْلانِ واليَدَانِ)

(طالَبتَا وتْرٍ وهَارِبَانِ)

كَقَوْل الأخْطَل:

(وهُنَّ عندَ اغتِرارِ القَومِ ثَورَتَها ... يَرْهَقْنَ مُجْتَمَعَ الأعنَاقِ والرُّكَبِ)

(منهنَّ ثُمَّتُ تَرمي قَذْفُ أرْجُلهَا ... إهذابَ أيدٍ بهَا يفَرِينَ كالعَذَبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت