الصفحة 212 من 215

(صِلِي مُغْرَمًا قد واتَر الشَّوقُ دمعهُ ... سِجَامًا على الخَدَّينِ بعد سِجَامِ)

(فَليسَ الَّذِي حَلَّلتِهِ بِمُحَلَّلٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .)

يَقْتَضِي أَن يكونَ تَمامُهُ:

( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ولَيسَ الَّذِي حَرَّمْتِهِ بحَرامِ)

وأحسَنُ الشَّعْر مَا يُوضَعُ فِيهِ كلَّ كَلِمَةٍ مَوْضِعَهَا حَتَّى تُطابِقَ المَعْنَىَ الَّذِي أرِيدَتْ لَهُ، ويكونُ شَاهِدُهَا مَعَهَا لَا يحتاجُ إِلَى تَفْسِير من غَيرِ ذاتِها كَقَولِ جَنُوبَ أَخْتِ عَمْرو ذِي الكَلْب:

(فأقسَمْتُ - يَا عَمْروُ - لَو نَبَّهَاكَ ... إِذا نَبَّهَا مِنْكَ دَاءً عُضَالاَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت