الصفحة 163 من 215

وكَقَوْلِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَاني:

(ماضي الجَنَانِ أخِي صَبْرٍ إِذا نَزَلتْ ... حرْبٌ يُوَائِلُ مِنْهَا كُل تَنْبَالِ)

التِّنْبَالُ: القَصِير، فإنْ كانَ كَذَلِك فَكْيفَ صَارَ القَصِيرُ أوْلَى بطَلَب الموئِلِ من الطّويل؟

وإنْ جَعَلَ التِّنْبَال الجَبَانَ فَهُوَ أعْيَبُ لأنَّ الجَبَانَ خائِفٌ وَجِلٌ؛ اشْتَدَّتِ الحَرْبُ أم سَكَنَتْ. وأيْنَ كانَ عَنْ مِثْلِ قَوْلِ الْهَمدَانِي:

(يَكرُّ على المُصَافِ إذَا تَعَادى ... من الأهْوَالِ شُجْعَانُ الرِّجَالِ)

وقَوْلِ طَرَفَةَ بن العَبْد:

(مِنَ الزَّمِرَاتِ أسْبَل قادِمَاهَا ... وضَرَّتُهَا مُرَكَّنَةٌ دَرُورُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت