(أُرِيقَ دَمُ الْحُسَيْنِ وَلَمْ يُراعُوا ... وَفي الأَحْياءِ أَمْواتُ العُقُولِ)
(فَدَتْ نَفْسي جَبِينَكَ مِنْ حَببِينٍ ... جَرَى دَمُهُ عَلى خَدٍّ أَسِيلِ)
(أَيَخْلُوا قَلْبُ ذِي وَرَعٍ وَدِينٍ ... مِنَ الأَحْزانِ وَالأَلَمِ الطَّوِيلِ)
(وَقَدْ شَرقَتْ رِماحُ بَني زِياد ... بِرِيٍّ مِنْ دِماءٍ بَنِي الرَّسُولِ)
(فَما وُجِدَتْ عَلى الأَكْتقافِ مِنْهُمْ ... وَلا الأَقْفاءِ آثارُ النُّصُولِ)
(وَلكِنَّ الوُجُوهَ بِها كُلُومٌ ... وَفَوْقَ نُحورِهِمْ مَجْرَى السُّيولِ)