الصفحة 383 من 715

(فَشبه صاحباى بهَا سهيلا ... فَقلت تَبينا مَا تنظران)

(أنار أوقدت لتنوارها ... بَدَت لَكمَا أم الْبَرْق اليمانى)

(وَكَيف ودونها هضبات سلع ... وأعلام الأبارق تعلمان)

(كَأَن الرّيح ترفع من سناها ... بنائق حلَّة من أرجوان)

(وَمِمَّا هاجنى فازددت شوقا ... بكاء حَمَامَتَيْنِ تجاوبان)

(تجاوبتا بلحن أعجمى ... على غُصْنَيْنِ من غرب وَبَان)

(فَكَانَ البان أَن بَانَتْ سليمى ... وَفِي الغرب اغتراب غير دَان)

(أَلَيْسَ اللَّيْل يجمع أم عَمْرو ... وَإِيَّاك فَذَاك لنا تدان)

(نعم وَترى الْهلَال كَمَا أرَاهُ ... ويعلوها النَّهَار كَمَا علانى)

36 -وَقَالَ آخر فِي مَعْنَاهُ

(رَأَيْت غرابا سَاقِطا فَوق قضبة ... من القضب لم ينْبت لَهَا ورق نضر)

(فَقلت غراب لاغتراب وقضبة ... لقضب النَّوَى هذى العيافة والزجر)

37 -وَقَالَ أَبُو صَخْر الهذلى

(بيد الذى شغف الْفُؤَاد بكم ... تفريج مَا ألْقى من الْهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت