الصفحة 116 من 118

هذا البيت للأقبل وهو على خلاف ما أنشده؛ وقبله:

إذا صَفْحَةُ المعروفِ وَلَّتْكَ جانِبًا ... فَخُذْ صَفْوَها لا يَخْتَلِط بك طِينُها

إذا كان في صدرِ ابنِ عَمِّكَ حِشْنَةٌ ... يُجَمْجِمُها يومًا سَيَبْدُو دَفِيُنها

هكذا صواب إنشاده. يقول: عامله على ظاهره ولا تستثر ما في صدره، فإن الأيام ستبدي لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله.

* * * وفي"ص 268 س 19"وأنشد أبو علي - رحمه الله:

أَبَرَّ على الخُصُوم فليس خَصْمٌ ... ولا خَصْمَانِ يَغْلِبُه جِدَالاَ

ولَبَّس بين أَقْوامٍ فكُلٌّ ... أَعَدَّ له الشَّغَازِبَ والمِحَالاَ

هكذا أنشده أبو علي - رحمه الله: ولبس على فعل؛ وإنما هو ولبس وأتى ...

* * * وفي"ص 312 س 5"أنشد أبو علي - رحمه الله - لأبي ذؤيب:

.كأنه خُوطٌ مَرِيجُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت