الصفحة 608 من 772

(يَابْنَ سلمى وللنجيبة سلمى ... وَلَقَد ينجل النجيب النجيب)

(لَيْتَني مت إِذْ دعونك إِذْ تَدْعُو ... تميما وَلَا حميم يُجيب)

(لَيْت شعري بك ابْن أم عُمَيْس ... إِن قلبِي مِمَّا شهِدت مريب)

(غبت عَنهُ وَأَنت لم تَكُ عَنهُ ... غَائِبا والمليك رب حسيب)

(ركبُوا مَا تهيب النَّاس منا ... قد عمرنا وعزنا مرهوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت