فَجعل رؤبة يَقع مرّة هَهُنَا وَمرَّة هَهُنَا إِلَى أَن قَالَ هِيَ أَرض بَين المكلئة والمجدبة وكذاك هِيَ
755 -قَالَ وَكَانَ ذُو الرمة أَيْضا ينْسب بخرقاء إِحْدَى نسَاء بني عَامر بن ربيعَة وَكَانَت تحل فلجة ويمر بهَا الْحَاج فتقعد لَهُم وتحدثهم وتهاديهم وَتقول أَنا منسك من مَنَاسِك الْحَج ثمَّ كَانَت تجْلِس مَعهَا فَاطِمَة ابْنَتهَا فَحَدثني من رَآهَا قَالَ لم تكن فَاطِمَة مثلهَا وَإِنَّمَا قَالَت أَنا من مَنَاسِك الْحَج لقَوْل ذِي الرمة
(تَمام الْحَج أَن تقف المطايا ... على خرقاء وَاضِعَة اللثام)