(على وَجه مي مسحة من ملاحة ... وَتَحْت الثِّيَاب الخزي لَو كَانَ باديا)
(ألم تَرَ أَن المَاء يخْبث طعمه ... وَلَو كَانَ لون المَاء فِي الْعين صافيا)
ونحلتها ذَا الرمة فامتعض من ذَلِك وَحلف بِجهْد أيمانه مَا قَالَهَا قَالَ وَكَيف أَقُول هَذَا وَقد قطعت دهري وأفنيت شَبَابِي أشبب بهَا وأمدحها ثمَّ أَقُول هَذَا ثمَّ اطلع على أَن كنزة قالتها ونحلتها إِيَّاه
753 -وَأَخْبرنِي أَبُو سوار الغنوي وَكَانَ فصيحا قَالَ رَأَيْت