(فَلَو كنت من أَصْحَاب مَرْوَان إذدعا ... بعذراء يممت الْهدى إِذْ بدا ليا)
(على بردى إِذْ قَالَ إِن كَانَ عَهدهم ... أضيع فكونوا لَا عَليّ وَلَا ليا)
(ولكنني غيبت عَنْهُم فَلم يطع ... رشيد وَلم تعص الْعَشِيرَة غاويا)
قَالَ فأنشدتها جَابر بن جندل أَبَا عبد الله الْفَزارِيّ فَقَالَ هُوَ الَّذِي يخْطب الدَّرَاهِم حَتَّى أَتَت قومه