(صَرِيعًا وَائِل هلكا جَمِيعًا ... كَانَ الأَرْض بعدهمَا محول)
يُرِيد مَالك بن مسمع وَيزِيد بن رُوَيْم الشَّيْبَانِيّ
644 -وَقَالَ لسويد بن منجوف وَكَانَ سُوَيْد رجلا تَقْتَحِمُهُ الْعين وَلَيْسَ بِذِي منظرة
(وَمَا جذع سوء خرق السوس أَصله ... لما حَملته وَائِل بمطيق)
ويروى خرب السوس جَوْفه
645 -وَكَانَ الأخطل مَعَ مهارته وشعره يسْقط كَانَ مدح سماكا الْأَسدي وَهُوَ سماك الهالكي بن عُمَيْر بن عَمْرو بن أَسد وَبَنُو عَمْرو يلقبون القيون وَمَسْجِد سماك بِالْكُوفَةِ مَعْرُوف وَكَانَ