(حَتَّى إِذا عرفت أَن لَا حَيَاة بِهِ ... ردَّتْ هماهم حرى الْجوف مثكال)
(زَادَت على وجدهَا وجدا وَإِن رجعت ... فِي الصَّدْر مِنْهَا خطوب ذَات بلبال)
630 -حَدثنِي عبد الْجَبَّار بن سعيد بن المساحقى سُلَيْمَان عَن الْمُحَرر بن أَبى هُرَيْرَة قَالَ إِنِّي بأريحا فِي عَسْكَر سُلَيْمَان بن عبد الْملك وَفِيه جرير والفرزدق إِذْ أَتَانَا الفرزدق فَقَالَ اشْهَدُوا جَنَازَة مُحَمَّد ابْن أخي ثمَّ قَالَ
(بتنا بدير أريحاء بليلة ... خدارية يزْدَاد طولا تَمامهَا)