وَهِي قصيدة طَوِيلَة
628 -وَقَالَ
(يَا شب وَيحك إِلَّا تكفر فوارسنا ... يَوْم ابْن كَبْشَة عالي الْملك جَبَّار)
(لَوْلَا حماية يَرْبُوع نساءكم ... كَانَت لغيركم فِيهِنَّ أطهار)
629 -قَالَ ابْن سَلام وَسَأَلت بشارا المرعث أَي الثَّلَاثَة أشعر فَقَالَ لم يكن الأخطل مثلهمَا وَلَكِن ربيعَة تعصبت لَهُ وأفرطت فِيهِ قلت فهذان قَالَ كَانَت لجرير ضروب من الشّعْر لَا يحسنها الفرزدق وَلَقَد مَاتَت النوار فَقَامُوا ينوحون عَلَيْهَا بِشعر جرير
فَقلت لبشار وَأي شَيْء لجرير من المراثى إِلَّا الَّتِي رثى بهَا امْرَأَته فأنشدني لجرير يرثي ابْنه سوَادَة وَمَات بِالشَّام