(وَقد حملت ثَمَانِيَة وتمت ... لتاسعها وتحسبها كعابا)
(أعبدا حل فِي شعبى غَرِيبا ... ألؤما لَا أَبَا لَك واغترابا)
(إِذا نزل الحجيج على قنيع ... دببت اللَّيْل تسْتَرق العيابا)
(فقد حلت يَمِينك إِن إِمَام ... أَقَامَ الْحَد وَاتبع الكتابا)
فيزعم النَّاس أَنه لما أتنه هَذِه الأبيات كمد فَمَاتَ
614 -قَالَ وَقَالَ رجل من عبد الْقَيْس يُقَال لَهُ أحمز بن غُدَانَة من بني عصر