قَالَ التَّيْمِيّ وَحمى فَمَا قلت انت أَسْوَأ من قولي قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ قَوْلك
(وأوثق عِنْد المردفات عَشِيَّة ... لحَاقًا إِذا مَا جرد السَّيْف لامع)
فجعلتهن مردفات غدْوَة ثمَّ تداركتهن عَشِيَّة قَالَ فَكيف أَقُول قَالَ تَقول
(وأوثق عِنْد المرهفات عَشِيَّة ... )
قَالَ فَقَالَ جرير فوَاللَّه لهَذَا الْبَيْت أحب إِلَيّ من بكرى حزرة وَلَكِنَّك محلب للفرزدق