فَقَالَ لَهُ عبد الْملك فَهَل ترْوِيهَا مئة فَقَالَ وَهل إِلَيْهَا من سَبِيل جعلني الله فداءك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَأَعْطَاهُ مئة وَثَمَانِية من الرعاء
582 -فَذكرهَا جرير فِي مديحه يزِيد بن عبد الْملك وَهُوَ خَليفَة فَقَالَ
(أعْطوا هنيدة يحدوها ثَمَانِيَة ... مافي عطائهم من وَلَا سرف)
583 -أَخْبرنِي أَبُو خَليفَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام قَالَ حَدثنَا أَبُو الغراف قَالَ أَتَى الفرزدق مجْلِس بني الهجيم فِي مَسْجِدهمْ فأنشدهم وَبلغ ذَلِك جَرِيرًا فَأَتَاهُم من الْغَد لينشدهم كَمَا أنشدهم الفرزدق فَقَالَ لَهُ شيخ مِنْهُم يَا هَذَا اتَّقِ الله فَإِن هَذَا الْمَسْجِد إِنَّمَا بني لذكر الله وَالصَّلَاة فَقَالَ جرير أقررتم للفرزدق ومنعتموني وَخرج مغضبا وَهُوَ يَقُول