الصفحة 408 من 772

(قَضَاء امرىء لَا يرهب الشتم مِنْكُم ... وَلَيْسَ لَهُ فِي الحكم مِنْكُم مَنَافِع)

(فَمَا رَجَعَ الْأَعْشَى قَضِيَّة عَامر ... وَمَا لتميم فِي قضائي رَاجع)

(فَإِن يَك بَحر الحنظليين وَاحِدًا ... فَمَا تستوى حيتانه والضفادع)

(فيا شَاعِرًا لاشاعر الْيَوْم مثله ... جرير وَلَكِن في كُلَيْب تواضع)

(وَيرْفَع من شعر الفرزدق أَنه ... ينوء بحى للخسيسة رَافع)

(يناشدني النَّصْر الفرزدق بَعْدَمَا ... ألحت عَلَيْهِ من جرير صواقع)

فَلم يرض وَاحِد مِنْهُمَا قَوْله فَقَالَ الفرزدق أما الشّرف فقد عرفه وَأما الشّعْر فَمَا للبحراني وَالشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت