الصفحة 289 من 772

(أكلفها وَلَو بَعدت نَوَاهَا ... كأنى من تذكرها خميت)

(طليح لَا يؤوب إِلَى جسمى ... كأنى سم عاضهة سقيت)

(وذى ضغن كَفَفْت النَّفس عَنهُ ... وَكنت على مساءته مقيت)

(وسيفى صارم لَا عيب فِيهِ ... ويمنعنى من الرهق النبيت)

(مَتى مَا يَأْتِ يومى لاتجدنى ... بمالى حِين أتركه شقيت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت