الصفحة 237 من 772

ابْن عبد الْمطلب يَوْمئِذٍ غَائِب نَحْو الْيمن فانتجت بَنو قصى بَينهم فَقَالُوا لَا نَأْمَن الزبير إِن بلغه مَا قَالَ هَذَا أَن يَقُول شَيْئا فَيُؤتى إِلَيْهِ مثل مَا نأتى إِلَى هَذَا وَكَانُوا أهل تناصف فَأَجْمعُوا على تخليته فخلوه

فَقَالَ لَهُ النَّاس وَحَمَلُوهُ على قومه أسلمك قَوْمك وَلم يمنعوك وَلَو شاؤوا منعوك فَقَالَ

(لعمرك مَا جَاءَت بنكر عشيرتى ... وَإِن صالحت إخوانها لَا ألومها)

(بود جناة الغى أَن سُيُوفنَا ... بأيماننا مسلولة لَا نشيمها)

331 -وَقَالَ في يَوْم أحد قصيدة يَقُول فِيهَا

(كل بؤس ونعيم زائل ... وَبَنَات الدَّهْر يلعبن بِكُل)

(والعطيات خساس بَيْننَا ... وَسَوَاء رمس مثر ومقل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت