الصفحة 136 من 772

عمر في عطائه فَبلغ بِهِ أَلفَيْنِ

فَلَمَّا ولى مُعَاوِيَة قَالَ يَا أَبَا عقيل عطائى وعطاؤك سَوَاء لَا أرانى إِلَّا سأحطك قَالَ أَو تدعنى قَلِيلا ثمَّ تضم عطائى إِلَى عطائك فتأخذه أجمع

160 -قَالَ وَعمر عمرا طَويلا

وَكَانَ في الْجَاهِلِيَّة خير شَاعِر لِقَوْمِهِ يمدحهم ويرثيهم ويعد أيامهم ووقائعهم وفرسانهم

وَكَانَ يطعم مَا هبت الصِّبَا وَكَانَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة إِذا هبت الصِّبَا قَالَ أعينوا أَبَا عقيل على مروءته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت