الصفحة 118 من 772

(وَلما رَأَيْت الْعِزّ في دَار أَهله ... تمنيت بعد الشيب أَنَّك ناقلة)

(وَلما نر الأخفاف تمشى على الذرى ... وَلما يكن أَعلَى العضاه أسافله)

(وَلما يزل عَن رَأس صهوة عصمها ... وَلما يدع ورد الْعرَاق مناهله)

(وينفس في مَا أورثتنى أوائلى ... ويرغب عَمَّا أورثته أَوَائِله)

(فَإِن كنت لَا تمسى بحظك رَاضِيا ... فدع عَنْك حظى إننى الْيَوْم شاغله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت